شبكة بصمات النسائية
» وقفات رمضانية  » 200 فقرة و6 قياسات تمتحن 335 فتاة في «سيدة الأخلاق»  » النساء يشاركن في واحتنا فرحانة  » استشارات أسرية بمعرض «ارسم صورة لحياتك» بالقطيف  » القطيف تعلن جاهزيتها وتستقبل زوارها بثلاثة مهرجانات  » «همسات ضوئية» ينثر إبداعاته بمهرجان تراث القطيف  » خطوات الرحيل  » القطيف: صندوق تأهيل طالب إلى سوق العمل  » مشاركة في اختتام البرنامج الصيفي بخيرية العوامية  » أمسية رمضانية عن "حقوق الإنسان" في القطيف  

  

10/03/2010م - 7:31 ص | مرات القراءة: 185



مواطنات لـ اليوم : تقدمنا على الغربيات في الحقوق ونعيش «انفتاحا»
 
 
المرأة ذلك الكيان الكبير الذي مازال الكثير من الكتاب يستميتون في الدفاع عن حقوقها بين ثنايا أوراقهم وكتبهم هي ذاتها تتساءل عن تلك الحقوق وماهي الحقوق التي هي حقا بحاجة إليها؟. وهل حقا للمرأة السعودية حقوق مسلوبة وأنها بحاجة إلى من ينصرها؟؟ اليوم انتهزت تزامن احتفال العالم بيوم المراة ورصدت انطباعات سعوديات من مشارب شتى.


تكريم الإسلام:
بداية تقول وداد العبيد مديرة اللجنة النسائية في مؤسسة مكة المكرمة الخيرية المرأة ليست بحاجة إلى يوم مخصص لكي تعرف فيه حقوقها فقد قررها لها الاسلام حقوقها من 1400عام بعد ان كانت منبوذه في الجاهلية وكانت تعد من سقط المتاع فلا ترث وتدفن وهي حية ولما جاء الاسلام رفع من قيمة المرأة وحافظ على كرامتها وعزتها وتتمنى أن يصب يوم المرأة العالمي لصالح الأم الثكلى في فلسطين وفي كل دولة غير مستقرة والبنت اليتيمة التي عانت طفولتها من التشرد والحرمان في كافة بقاع الأرض وشكرت العبيد الله تعالى على أن المرأة في المملكة العربية السعودية تعيش برغد عيش وحياة كريمة في ظل القيادة الحكيمة والتي جعلت المرأة من أولى اهتماماتها ولقد تبوأت المرأة الكثير من المناصب القيادية وأصبح لها رأيها المعتبر على كافة الأصعدة وهي المعلمة والطبيبة والموظفة إلى جانب احتفاظها بكونها أم وزوجة جيدة.


مناصب نسائية:
وتقول مها الدوسري مديرة مدرسة اتسم قطاع التعليم بتطور كبير خلال السنوات الأخيرة ووضعت المرأة لمسات واضحة فيه فتبوأت أعلى المناصب مثل منصب نائب الوزير وهي سابقة تصب في صالح المرأة وما كان هذا القرار إلا لمعرفة سابقة بقدرات المرأة ومقدرتها على العمل المتقن القيادي المميز وهي لم تصل إلى هذا المنصب بالكثير من المطالبات بل لأن الدولة الحكيمة تنتهج مبدأ يدعم المرأة ويرفع من قيمتها ووجودها.


مجال التجارة
وتضيف سهام نصر سيدة أعمال لن نتحدث عن حقوق المرأة ونحن في دولة تقدر المرأة وتؤمن بحقوقها وهي الدولة المطبقة لتعاليم الإسلام الذي حث على احترام المرأة ودعا لاحترامها لذلك ففي السنوات الأخيرة استطاعت المرأة بشكل أكبر من ذي قبل اختراق مجال التجارة وفتح المحلات وفق خصوصية جميلة تحافظ عليها كالدرة المصونة التي لاتقبل أن تكون عرضة لطمع الطامعين بل تتكسب من عمل يدها وتشارك في المناشط المختلفة دون أدنى عوائق بل تجد كل التسهيلات من كافة القطاعات وسهلت لها الدولة دخول المشاريع المختلفة التي كانت في السابق حكرا على الرجل.


بلا خصوصية:
وتقول "أم رعد": باستطاعة المرأة الحفاظ على خصوصيتها والحصول على حقوقها وتقول كوني أرملة فقد وفرت لي الدولة ولأبنائي الكثير من الانجازات التي سهلت على الحياة بشكل كبير وتضيف عندما أنظر إلى المرأة الغربية والتي يصورها الإعلام أنها كاملة الحقوق وأنها امرأة أخذت جميع حقوقها أجدها تفتقد الكثير من مقومات الحياة الجميلة فهي تعمل بلاخصوصية وتقتحم كافة الأعمال كالرجل تماما فهي تقود السيارات الكبيرة وتعمل في المهن الشاقة دون أن تجد من يرحمها وتعتبر سعاد المرأة المسلمة هي المرأة الوحيدة التي أخذت حقوقها وحافظت على كيانها وحياتهاوخصوصيتها ولم تكن حبيسة جدران أربع بل أتيحت لها كل الفرص مع وجود من يحترمها ويقدم لها كافة الخدمات لا لأنها ضعيفة ومسكينة ولكن من باب أنها إنسانة وصى عليها الدين الاسلامي قبل أن يعد اليوم العالمي للمرأة وتتمنى أن يكون يوم المرأة يوم يختص بالمرأة من كافة الجوانب وبكافة الثقافات فمن غير المعقول أن ينافح عن حقوق المرأة رجل أو أن تتحدث المرأة الغربية عن حقوق المرأة المسلمة والعكس.


مناصفة مع الرجل:
اما فاطمة الحداد أخصائية نفسية فتقول: أرى أن المرأة قد أخذت حقها كما ينبغي، فنحن اليوم أمام مجتمع نعيشه مناصفة مع الرجل، لا كما كان في السابق، وعن نفسي شخصياً لا أستطيع مقارنة الفتيات السعوديات قبل 5سنوات بما هنّ عليه الآن، إنهن شغوفات للوصول .. والنهوض بدورهن من خلال التعلّم والرغبة الشديدة لإثبات الذات، والرجل في نظري بات الآن يحترم المرأة ويقدر أن لها دورا عليها لعبه بجانبه "هذا و أكدت الحداد أن حقوق المرأة بذرة بذرت ولا بد في يوم أن يأتي وقت الحصاد مشددة على وجوب عدم تنازل المرأة عن حقوقها أياً كانت لأن أي تنازل سيكلفها حريتها.


مختلف الانشطة:
أميرة الدوسري اخصائية اجتماعية قالت: "حقيقة أشعر بالفخر عندما أرى مختلف النشاطات والفعاليات الاجتماعية التي يحظى بها المجتمع النسائي، أشكر الله على ما وصل إليه حال المرأة السعودية، فلدي أخت محامية أفتخر بها وأخرى مهندسة كمبيوتر وثالثة تستعد للابتعاث إلى أمريكا، وهذا كله بفضل من الله ثم بفضل من حكومتنا الرشيدة التي أعطتنا المجال وسمحت للمرأة بأن تمارس كافة نشاطاتها بكل أريحية ودون عوائق أو قيود، ولكم أتمنى أن نحظى بجميع حقوقنا كسيدات مع حلول "يوم المرأة العالمي" القادم، فالدولة ولله الحمد متفهمة ولكن يبقى الدور على بعض المتمسكين بهيمنة "المجتمع الذكوري" بسلبياته وأخطائه.


موقف المحاميات:
وقالت نورة الدوسري –خريجة حقوق من الشارقة: "يكفيني فخراً صدور الموافقة على مرافعة المرأة في المحاكم السعودية، لقد اعطاني هذا القرار نشوة ضخت السعادة والسرور في أرجائي، ليقيني أني في بلد متحضر ولسنا بأقل من غيرنا في باقي البلاد الخليجية والعربية، وأنا في يوم المرأة العالمي، أتوجه بالشكر والامتنان لولاة أمورنا على هذه الرعاية الطيبة والاهتمام البالغ بالنهوض بدور المرأة ايجابياً على كافة الأصعدة وفي جميع المجالات".


بلا عوائق:
أم خالد – ربة بيت تقول: "من الجميل أن المرأة السعودية في زمننا هذا تساوت مع الرجل في جميع المجالات, فلذلك الآن لا تجد صعوبة في قضاء حاجيتها, خاصة في الدوائر الحكومية والقطاعات الخاصة التي كان يصعب على المرأة التعامل فيها مع الرجل فيما قبل، إلا أنها الآن تؤدي أعمالها بكل راحة ودون عوائق".





التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!