تلبية الجسد
يا أضـــــلعي ضُمي إليكِ ضـلوعهُ ودعي الدمـــــــاءَ جيوشهُ ومدامعي
يا روحــــهُ مُدي إليَّ جراحـــــــهُ أبغي الحسينَ يعـمُّ كليّ الموجـــــــــعِ
ألمي شظايا مقــــــــــــلتيَّ وما أنا إلا امتـــــــداداً لاح حـُـــــــزناً مدقعِ
يا نورهُ الـ غطى الدنا و أحــــاطهُ ناراً تؤجـــــــــــــــجُ في عداهِ وتلسعِ
أملي قبولي عند طــــــالب ثأرهِ لأكن أسنـــــــــــةَ أرمــــــحٍ وقواطعِ
جسدي وما يحوي رهينَ جلالهِ فالقــــلبُ أبقى النبضَ فيهِ وما يعي
عيني تــــــواسي أدمعاً لعقـــــيلةٍ وجباهُنا لســـجودِ شُــــكرهِ موضعِ
وكذا الأناملُ صُيرتْ لحقيــــــقةٍ خَطُ المُصــــابِ على جهــــــاتٍ أربعِ
عقلي وكل الفكر جنــــدٌ ماضيٌ والنطــــقُ والكلماتُ لا لن تهجــــعِ
حبُ الحسين مكوني ولجرحــــهِ شهقـــــاتُ أنفاسي وزفــــرةُ أضلعي