شبكة بصمات النسائية
» وقفات رمضانية  » 200 فقرة و6 قياسات تمتحن 335 فتاة في «سيدة الأخلاق»  » النساء يشاركن في واحتنا فرحانة  » استشارات أسرية بمعرض «ارسم صورة لحياتك» بالقطيف  » القطيف تعلن جاهزيتها وتستقبل زوارها بثلاثة مهرجانات  » «همسات ضوئية» ينثر إبداعاته بمهرجان تراث القطيف  » خطوات الرحيل  » القطيف: صندوق تأهيل طالب إلى سوق العمل  » مشاركة في اختتام البرنامج الصيفي بخيرية العوامية  » أمسية رمضانية عن "حقوق الإنسان" في القطيف  

  




حوار مثري مع الأستاذة ندى الصائغ

لا حل للعنف الحاصل بالمنطقة فالوقاية خيرٌ من العلاج

اللجنة الإعلامية لموكب الإمام الحسين ع – إيمان مهدي السويدان

الأستاذة ندى السيد مهدي الصائغ، استشارية بعلم الطاقة الحيوية والتنمية الذاتية، استطاعت أن تثبت وجودها من خلال الخط الذي وضعته لنفسها وباجتهاد ذاتي بحت، حيث جمعت ما بين العمل والثواب من خلال اهتمامها بآثار العبادات والروحانيات على حياتنا الشخصية، وهي التي وضعت الطفل أيضاً نصب عينيها لينشأ النشأة الصحيحة عن طريق عدة برامج ونوادٍ صيفية تهتم بتنميته لذاته  وشخصيته والالتفات لمواهبه بسن مبكرة،

أستاذة ندى حدثينا عن البداية ؟

البداية كانت منذ حوالي التسع سنوات، عن طريق التحاقي بدورة تدريب المدربين في البرمجة اللغوية العصبية والتي كانت الأولى بالشرق الأوسط من مركز INLPTA الأمريكي وقد كانت الدورة في مملكة البحرين ولم يكن هناك أي متدربة من وسطنا وقتها فكنت أنا أول مدربة شيعية  في العالم  وأول مدربه سعودية والشرق الأوسط في البرمجة اللغوية العصبية .

كيف كان تقبل هذا العلم الجديد وقتها ؟

بداية لنقل أنه رائع،  وكان تقبل المجتمع كبير لأن العلم كان يحاكي حياتنا  اليومية  والعديد بحاجه لتطوير وتغيير حياته للأفضل فالبرمجة تعني تغيير السلوك والتفكير للحصول على نتائج ايجابية عن طريق برمجه  دماغ الإنسان والتأثير علية بواسطة اللغة وتكرار السلوك والكلام وتكرار الكلام، وهو علم له تأثير على الآخرين عن طريق اللغة وتكرار التعبير لتغيير السلوك، وحقيقة قد توقفت فترة لدراسة علم الطاقة لأن البرمجة وحدها لا تكفي، إنما بربطها مع الطاقة توصلنا إلى نتائج أفضل لأنني وجدت أن الكلمة بدورها لها طاقة ومن هنا كانت انطلاقتي لإعطاء برامج متعلقة بالعلمين معاً.

وجدناكِ تتميزين بربطكِ بين العبادات وبين العلم الذي تخصصتِ به، فمن أين أخذتِ ذلك؟

حقيقة هو اجتهاد شخصي مني، لأن دراستي أساسا كانت من الغرب، فما عرفته  وجدت أنها تحاكي العقيدة وتمس إسلامنا بشكل مباشر، فالغرب قاموا بصياغة العلم فقط  ودورنا أن نقوم بإعادة صياغة ما درسناه ليخدم عقيدتنا .

وسأذكر لكِ موقفا حقيقا تكرر معي أثناء دراستي أكثر من مرة ، فبعض أستاذاتي الأجانب يوجهون لي تساؤلا مليئا بالحيرة ..عن ماذا يميزكِ ؟ لأنهم يرون بي شيئاً مختلفا عن بقية الطالبات.. ومع وجود طلبة من المسلمين لكن من غير المذهب إلا أنهم دائما يرون بي هذا الشيء فأقول لهم بأنكم اذا لم  تفهموا ما هو الإسلام فإنكم لن تفهموا نور الولاية.

طيب ألم تحاولي أن تشرحي لهم ذلك، لعلهم يلتحقون بركب التشيع؟

أنا مؤمنة بحديث الأمام الصادق (ع) ( كونوا دعاة لنا بغير ألسنتكم)

هل واجهتي انتقادات بخصوص دمجكِ بين العلم وطاقة العبادة ؟

الناس لم تكن ضد ما أقوم بتدريبه لأنه من واقع تعايشنا،  وان وجدت معارضين فكان لدي الرد المقنع ومن لم يدرس أو يكن على معرفة بالشيء فهو من ينتقد والإنسان عدو ما يجهل، وسبب هذا العداء الخوف مما لا نعرف، والجهل يعني انعدام أو عدم شيء، والعدم هو أساس كل جهل، ولكن ليس كل ما نجهله هو عدم ، بل الحقيقة أنه مجرد مفقود منا، وهناك من الأطباء والخطباء وعلماء النفس من يناقض نفسه بالقول. أولاً أنها شيء غير موجود ثم يقولون أنها أشياء من موجودة  في مبادئنا ، فما وجب علينا أن نميز بين الايجابيات والسلبيات وهذا ما يقوم به العلم.

لننتقل لمحور آخر وهو لمَ جاء تركيزكِ على فئة الأطفال؟

الطفل هو عصب الحياة فهو المستقبل، فهو شاب المستقبل وأم والمستقبل وأب المستقبل، لأن الطفل تتم برمجته ويأخذ ثقافته ومعتقداته ومعارفه بنسبة 90% قبل سن السابعة، لأنه بعد هذه السن يصعب تغيير المعتقدات والمفاهيم التي رسخت في عقله، فبدلاً من إصلاحها بعد هذا العمر نقوم بتأسيسه وإعداده على أسس صحيحة، فهناك كثير من أطفال العالم تجدينهم مثقفين ومميزين فلمَ هؤلاء يكونون مبدعين ولا نجد ذلك في مجتمعاتنا بوضوح .

طيب ألا تعتقدين أنكِ حين تعلمينه الأسس ومن ثم ينقطع الاتصال بينكما فإن التأثير الخارجي يكون أقوى لتغيير سلوكه؟

أنا أعلمه التعليم الذاتي وكيفية أخذه للعلم وكيف يستمر على ما تعلمه و بالإضافة للإشراف و المراقبة، فهو سيأخذ الأشياء بحسب هذه الأسس ، وهذه الطريقة أفضل من لا شيء  و أنا أركز بشدة على إشراف الأم عليه، لأنني أجد أكثر المشاكل السلوكية التي تأتيني هي بسبب سوء التعامل وسوء التصرف من قبل الأهل أو المدرسة أو الأصحاب  وقلة أو عدم الإشراف والمتابعة  .

تنصحين إذا بضرورة وضع برنامج للأم مصاحب لبرامج الطفل؟

نعم، لا بد من ذلك .

أنتقل للجين ابنتكِ ما شاء الله هل زرعتي فيها حب المحاضرة والتأليف؟ فأنتِ مؤلفة للمسرحيات أيضاً ؟

نعم التأليف أخذته مني ولكن لا شيء يكون بطريقة إجبارية فهذا التوجه جاء منها بالإضافة للمحاضرات والإلقاء وكذا التمثيل فهي لها أكثر توجه ، وأختها زهراء أيضاً تحب التمثيل وتجد نفسها فيه وتشارك في تأليف المسرحيات لكن لا تجد نفسها في المحاضرات فلكل له ميوله ولكن الأم لها دور أيضاً فهي من تضعهم على الطريق فإن رأت فيهم بذرة فهم يسيرون حسب توجهاتهم  تحت الإشراف والتوجيه .

جانب آخر أستاذة ندى وهو جانب القضية الحسينية؛ ما الرابط بينها وبين حياتنا؟

القضية لا تتعلق  بفئة معينة كما ذكرت ولا تتعلق بزمان أو مكان معينين، فالحسين عليه السلام كان بإمكانه أن يعيش دون خوض المعركة ولكنه قتل ليبقى الإسلام فهو سر بقاء الأمم وبقاء القيم، فهو رمز أعطى رمز يتجدد لكل إنسان  ليس فقط كل يوم بل كل يوم كل عام  في كل لحظة لأننا نتعايش يوميا مع إسلامنا وعقائدنا. فكل ما لدينا من عقائد الدين الحنيف و محاسن و مكارم أخلاق القرآن الكريم و معارف و علوم أهل بيت النبوة قد جاءنا امتدادا من كربلاء في يوم عاشوراء بدم الحسين عليه السلام حين ملئ الكون بأسره صارخاً (أن كان دين محمداً لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني )

ما ردكِ على من يقول أن الإمام الحسين عليه السلام قصة تاريخية عفا عليها الدهر ؟

لو كان قضية تاريخية لكان ذكر بكتب التاريخ فقط وذكرت حسب أوقاتها التاريخية بالقول حدث في مثل هذا اليوم لكن حركة الإمام الحسين عليه السلام لا يخلو شهر أو فترة معينة من السنة إلا وذكرت، ليس فقط في فترة عاشوراء، لأنه يذكر على مدار العام وتتجدد ذكراه في عاشوراء وكأن الواقعة قد حدثت نفسها منذ 14 قرن أي منذ حدوثها فالسر هو وجوده في قلب كل موالي وكل مسلم حقيقي، فلو كانت تاريخية فقط لم يكن لها هذا الأثر وهذه الطاقة الجاذبة التي بيننا حين ذكرها فكل ما لدينا من عقائد الدين الحنيف و محاسن و مكارم أخلاق القرآن الكريم و معارف و علوم أهل بيت النبوة قد جاءنا امتدادا من كربلاء . 

ماذا عن البرامج التي قدمتها؟

من برامجي برامج الطاقة الحيوية وتوازن الإنسان , وبرنامج تخفيف الوزن بالطاقة الحيوية والبرمجة و برنامج اشراقات ولائية للأطفال بمحرم الماضي وقد ألف الأطفال 3 مسرحيات هادفه وقامو بتمثيلها، ودورة التكليف للفتيات وقد تعلموا عدة أمور لأن الفتاة لا تحتاج فقط لثقافة دينية أو فقهية فقط بل أيضا هي بحاجة لثقافة اجتماعية حتى تعرف كيف تنطلق بحياتها الاجتماعية وكيف تتعامل مع المجتمع وتبني حياتها العلمية والعملية ، فهناك من هم ناجحين بالنواحي الدينية والفقهية لكنهم لا يعرفون كيفية التعامل مع من حولهم، وتنجح بحياتها الفكرية، لذا صغت برنامج التكليف بشكل مغاير للمألوف حيث اظفت اهتمام بالناحيه الفكرية والنفسية جنبا الى جنب بالناحيه الدينيه  فركزت على كيفية تحديد الأهداف وكيف تبني شخصيتها وكيفية التعامل مع التغييرات النفسية والتغييرات الجسدية وما يطرأ عليها وكذا أيضا التغييرات الفكرية وقد تعاونا مع متخصصات بهذه المجالات لإنجاح البرنامج.

وماذا عن البرامج المستقبلية لفئة الكبار؟

هناك برامج للكبار متعلقة بالطاقة الحيوية وهناك برنامج ( طاقة ورشاقة ) لتخفيف الوزن عن طريق الطاقة، وهو البرنامج الأول على مستوى المملكة الذي يهتم بهذا الجانب عن طريق البرمجة والطاقة، والحمد لله لاقى نجاحاً كبيراً فأنا لست مع البرامج التي تتبع الرجيم والتمارين الرياضية فقط ؛ لأن تأثيراتها سلبية على الجانب الجسدي والنفسي فالجسم لا يمكن أن ينجح إلا عندما يتجاوب العقل ، فلا بد أن نعتني بالإنسان بشكل متكامل فهو روح وجسد . فأهتمامي على الجسد الرشيق ليس فقط من اجل الشكل والجمال ..

ولو أن المرأة يجب أن تهتم بجمالها ورشاقتها ومظهرها بل من أجل الصحة والطاقة أيضا فمعروف لدينا نحن  المختصين بعلم الطاقة أن الشخص في حاله الوزن المناسب والرشيق تكون طاقته أعلى وروحيته عاليه على عكس من يختزن الطاقة السلبية والوزن الزائد .

وبالنسبة لتخفيف الوزن بواسطة الطاقة لقد قدمت البرنامج 11 مرة والنتائج  مبهرة  ونجاح البرنامج مستمر .

كيف تتعاملين مع من يكون تأثرهم وقتي بحيث أنهم يعودون لكِ بعد فترة ويقولون لكِ أعيدي لنا العلاج لحل المشكلة؟

 الشيء يتطلب المواصلة  والتطبيق المستمر  فالعقل اللاوعي , العقل الباطن لا يستفيد من الشيء الجديد إلا حينما يثبت بالمخ وهذا الأمر يتطلب وقتا وهذا لا يتحقق إلا بعد 21 يوم على الأقل، بعد هذا هو يثبت مع التطبيق وإقرار كل البنود لأن العقل منظومة تتطلب تطبيق كل شيء لإيجاد النتيجة، ولن يستفيد بتكرار بند أو اثنين فهو كالأعمدة فهي لن تثبت ولن تكون بنفس القوة، فحتى الأثر الوقتي لن يتحقق فهو لن يكون ثابتا فالأثر يبقى بالتطبيق  المستمر، مثل النساء اللواتي يحضرن برنامج الطاقة فهناك من لا يستفيد بمجرد الاستماع ، فلا بد من تطبيق التمرين لترى الاثر ومن تطبق أكثر عدد من المعلومات هي من تستفيد، لأنه يسيطر على خلايا الدماغ والدماغ هو من يؤثر على خلايا الجسد وبالتالي السلوك وبالتالي النتيجة فالتطبيق هو الأساس ومن ثم الاستمرارية.

مسألة التأثر الوقتي أيضاً تنطبق على القضية الحسينية فهناك من يحضر ويحترم عاشوراء، لكن بمجرد انتهاء شهر محرم تجدينه يعود لسلوكياته السابقة فما السبب ؟

لأن التأثر كان شعوريا فقط ولم يكن تأثرا فكريا، بالرغم من أن التأثر الشعوري والعاطفي لهما دور على العقل والفكر، لكن هؤلاء لم يكن لهم معتقدا قويا فالإنسان حتى يتصرف تصرفا صحيحا فلا بد من ثلاثة أشياء مشاعر أفكار ومعتقد , وسلوك فإذا لم يكن الفكر والمعتقد والمشاعر سليمة فالسلوك سينتج حسب أثر الفكر والمعتقد نسمي ذلك دائرة مرسيدس لا بد أن تكون ثلاثة الأقسام موجودة فإن لم تكن موجودة لن تؤدي نفس النتيجة لأنها لا بد أن تكون بنفس الكثافة .

سؤالنا الأخير أستاذة، ما الحل الذي من الممكن إيجاده للعنف الحاصل على مستوى المنطقة؟

نستطيع حل المشكلة قبل حدوثها، فالوقاية خير من العلاج فلا بد من الإرشاد الاجتماعي والإرشاد الأسري والإرشاد التربوي فما لدينا هو تعليم بدون تربية على سبيل المثال بناتي قد غبن يومي التاسع والعاشر فدخلت المعلمة وقامت بسبهن لانه قد غابوا، فهذا الأمر ليس من شأنها، انها علمتهم تصرف سلبي وألفاظ بذيئة  فهذه المعلمة تعلم العنف ، فالتربية تكون من الصغر .

 فلابد من تكاتف الأسرة مع المدرسة في التربية والتعليم . فإن لم تهتم الأسرة لا بد للمدرسة أن تهتم وإن لم تهتم المدرسة لا بد أن تقوم الأسرة بدورها وعلى الإنسان بدوره أن يقوم بالبحث حين يصل لعمر معين فهو مكلف بالبحث عن العلم والمعرفة، فالأشياء الصحيحة ستغنيه عن فعل الشيء الخاطئ .

وعن نفسي أرى أن التربية تبدأ في فترة الحمل، من بداية عقد النطفة، فهناك من لا تهتم بأمور الدين فهنا يخرج ابنها إنسان عادي وبدوره يتأثر بالأشياء السلبية، أما  التي تحيطه بالرعايه الروحيه وهو في رحمها من  فتسمعه القران والدعاء و تكون هي ايضا ذات شخصيه ايمانيه مستقرة

نشاط حاسة السمع لدى المولود ولو لم يدرك المعنى، ولكن الصوت و وتردداته  له أثره بطريقة ربانية، وقد ثبت علمياً اليوم أن حاسة السمع لدى الجنين قبل أن يولد تكون مفعله ، تتأثر وتستقبل الصوت، ويترك الصوت أثره في الجنين بطريقة لا يدركها العلم، ولكن يعلمها الله رب العالمين فهي حين تهتم بالأمور الروحانية فإنها ستجد الآثار الايجابية لذلك، فالإسلام يقول أن الطفل حين يبلغ السنة فعلمه لا إله إلا الله وحين يبلغ العامين فعلمه محمدا رسول الله وحين يبلغ الثالثة علي ولي الله  فتلك هي برمجه عقليه  فتكون  كلمات تدخل فطرة  الطفل ،و تتجاوب مع فطرته التي فطره الله عليها، تدخل  الكلمات وتمتدّ في كيان المولود ما شاء الله لها أن تمتد على سنن ربّانية، لتنمّي قطرة الإيمان والتوحيد وصفائهما، الفطرة التي وضعها الله في هذا المخلوق الجديد، ولتصبح مسؤولية الإنسان ابتداءً بالوالدين مسؤولية مباشرة عن رعاية العقيدة وسلامتها وصحّتها.

وهناك عالم كبير قد قالت أمه بأنها لم تستغرب أن يكون هكذا لأنها كانت تقوم بالتسمية على شرابه وطعامه وتكون على وضوء وتقرأ له القرآن فكل هذا له الأثر الايجابي على الطفل.

 وفي رأيي أيضا من جانب أخر يجب أن تهتم الدوله أو المجتمع بشكل أكبر بالشباب الجانح وتعيد تأهيله من خلال مؤسسات مختصة تعنى بذلك .

 في رأيي أن العنف ينشأ من سؤ التربية ومن الأسرة أولا وأخيرا ورأيت نماذج كثيرة بعيني أن للأسرة لها  الدورالأكبر في ذلك في توجيه أبناءها نحو المسار الصحيح أو السيئ .

كلمة أخيرة للموكب؟

من الناحية التنفيذية أراه مبهراً جدا، وأتمنى أن يحتوي مستقبلا على قسم مخصص للثقافة وقسم مخصص للأمور الأخرى حتى لا يختلط بالفعاليات الأخرى كالمسرح وغيره، ولئلا تتضارب الأوقات فلكل أهميته وأتمنى أن تزيد هذه الأشياء لأنه من الجميل أن تتربى الأجيال على هذا الأمر فنحن في صغرنا لم تتوفر لنا هذه الأشياء، فمن الجميل أن يعيش  أطفالنا وشبابنا هذا الشيء عن طريق تجسيد ما نسمعه بالمآتم، وأتمنى أن يكون المكان أوسع وأن يكون الإعلام أقوى وأن يحوي فعاليات أكثر، وأتمنى التوفيق للجميع إن شاء الله ومثابين ومأجورين بهذا العمل بحق ابي عبد الله الحسين  (ع) .





التعليقات «1»

عشق الحقيقه - القطيف [الجمعة 08 يناير 2010 - 2:46 ص]
حقيقه شكرا للاستاذه ندى وبما انها خبيره في علم الطاقه فعندي عدة أسئله:
- هل دراسة الطاقه مستويات وماهي إن وجدت؟
-إلى اي مستوى يكون الإنسان مؤهل لإعطاء دورات الطاقه اومتى يعطى ترخيص للعلاج وخصوصا إن علم الطاقه دقيق للغايه ؟
-ماهي مواصفات الشخص المعالج بالطاقه ,هل يتطلب الأمر ممارسه وخبره لسنوات أم الامر مفتوح للجميع سواءا لمن درس يومين فقط أو درس 20عام؟
-يبدو إن الأستاذه ندى متأثره بالاستاذ إبراهيم الفقي في دورته القيمه (أسرارالطاقه والرشاقه والقوه الذاتيه)واتوقع إنها أضافت عليها الكثير وشكرا